تستأنف الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية المفاوضات التي بدأت في خلدة عام 1983، بعد أن نجح المقاومون اللبنانيون في تجميدها وتأخيرها لمدة 42 عامًا وقد طرأت بعض التعديلات على المفاوضات، حيث تم استبدال رئيس الوفد اللبناني المفاوض، السفير أنطوان فتال، بالسفير سيمون كرم،
ونُقل مقر المفاوضات من فندق "لبنان بيتش" في خلدة إلى مقر القوات الدولية في الناقورة...
قد يتم توقيع اتفاقية سلام بين لبنان وإسرائيل... لكن المقاومين سيتمكنون من إلغائها بعد سنوات!
كل من يؤيد المفاوضات والسلام مع إسرائيل علانية أو سراً، أو بالصمت، سيسقط كما سقط من سبقه... بغض النظر عن طائفته أو تنظيمه أو لقبه...الدين أسمى من المصالح...
من لا يستطيع رفض المفاوضات... فلا يكون شريكا فيها ولا يعطها الشرعية ....


